الموقع الخاص لخيبرديرتي
موقع خاص عن تاريخ خيبرالشمالية تصميم ابويوسف
خيبرفي الكتابات البابلية
                                                                                     
خيبرفي الكتابات البابلية

 

 

تعرضت مملكة بابل الحقب مضطربة بعد وفاة الملك نبوخذنصر الثاني (605 -- 562 ق . م ) إلي أن ألت أمور الحكم إلي الملك نابونيد  ( 555 -- 529 ق . م ) وإذا كان نابونيد قدا تخذ من تيما

 

عاصمة له منذ السنة الرابعة التوليه الملك (552ق  . م ) فانه قدبسط سيطرته كما يشير النص السابق على عدة مدة منها خيبروقدوردت أسماء المدن التي سيطر عليها نابونيد في النص المسارى

 

المشار إليه كمايلي

 

تيماو(ت ما temaa تيما ) دادانو(dadanu دادانوالعلا) بادكو(padakku  فدك الحائط ) خي ايبرا ( hiibraa خيبر) ياداخو (iadihu اليديع الحويط ) يثربو (iaatribu يثرب المدينة المنورة )

 

وظل الملك البابلي نابونيد مقيما في تيما حتي السنة الأخيرة من حكمه التي شهدت عودته إلي بابل للتصدي للملك الفارسي قورش الثاني (559-- 529 ق . م ) الذي قام استر ضاء كهنة المعبود

 

مردوخ عن طريق الاحتفال بأحد أعياده سنة ( 529 ق . م ) الاان قورش الثاني تمكن من دخول بابل فى السنة نفسها واسقط بذلك المملكة البابلية

 

                                                                                                       خيبرفى الممالك العربية

 

 

 تمد مملكة ديدان (دادان ) والحيان (450-- 250 ق .م ) مملكة قامت في شمال غرب الجزيرة العربية وامتد نفوذها إلى شرق الجزيرة العربية وجنوبها وتمتد حدودها المدن التي سيطرة عليها

 

اللحيانيون بين عمان الأردن شمالا وبدر جنوبا مما يضع خيبر ضمن حدود المنطقة التي خضعت بطريق مباشراوغيرمباشرلسيطرة اللحيانيين

 

أيضا مملكة الأنباط  وبعد سقوط مملكة ديدان (دادان ) والحيان جاءالانباط الذين امتد نفوذهم داخل الجزيرة العربية وتخذوا من الحجر(مدائن صالح ) عاصمة ثانية لهم بعد عاصمتهم الأولى الرقيم

 

سلع ا لبترا ولاشك أن خيبرقداستفادت بشكل أو بأخرمن الحجر التي كانت من أهم القوافل خلال العصر النبطي فقد كانت تمر بخيبر إنما يمر بوادي القرى وتأثرت خيبر بانتقال عاصمة مملكة

 

الأنباط من الرقيم بصري في عهد اخرملوك الأنباط (رب أل الثاني 70--- 106 م )  وبعد تضاؤل أهمية الطريق التجاري البري الذي كان يربط جنوب الجزيرة العربية بشمالها وبعد سقوط

 

مملكة الأنباط سنة (106 م ) سيطر الرومان على شمال الجزيرة العربية وشهدت تلك المدة دورا لخيبر في نشاط القوافل العربية وظلت كذلك حتى ظهورالاسلام  فقد كان يعقد بها احد أسواق

 

العرب وهوا سوق نطاة خيبر والنطاة احد حصون خيبر كماازهرت تجارة خيبرفى الفترة مابين سقوط الممالك العربية وظهورالاسلام (قبيل الإسلام ) اذكانت لها قوافل خاصة بكبار تجارها مثل

 

أبي رافع الخيبري الذي كان يسير قوافل تجارية لحسابه إلي بلاد الشام كماان خيبر عرفت في المدة نفسهابانها مصرف الجزيرة العربية نظرا لثراء الكثير من تجارها ثراء فاحشاءوكانوامن أول

 

من نشر الربا والتعامل به فى الجزيرة العربية

عصورماقبل التاريخ بخيبر

 

تم اكتشاف على ضفاف اودية الغرس وغمرة والحفيرة والقاع اثارترجع الى العصرالحجري القديم وهي عبارة عن فؤوس حجرية وادوات مشحوذة وقواطع ومعاول كذلك عثرعلى ادوات تعودالي

 

العصرنفسة بالقرب من طريق خيبر العلاالي الجنوب من تقاطع خيبر العلا العشاش العلاكما عثرفى حرة خيبر على ادوات تعودالي العصرالحجري الوسيط وهي مجموعة من الانصال والشفرات

 

المشحوذة من احدي حافتها ومكاشط جانبية وازميل وعثرعلى ادوات تعودالى العصرالحجري الحديث فى احد فروع أودي الغرس وعثرفى حرة خيبرعلى الكثيرمن الدوائر المذيلات الحجرية وهي

 

الواح حجرية ضخمة وضعت على هيئة دوائراومثلث يمتدمن احدي زواياه صفان من الحجارة المتوازية على شكل ذيل طويل واختلف الاثاريون فى الغرض الذي من اجله اقيمت الدوائروالمذيلات

 

الحجرية فمنهم من راي أنها كانت تستخدم فى الصيد ومنهم من قال أنها كانت أماكن عبادة اودفن فى حين يري اخرون أنها اعلام للطريق لاتكادتخلومنطقة فى الجزيرة العربية من الرسوم

 

الصخرية التي كانت ولاتزال احدي ابرزسمات عصورماقبل التاريخ وتعدالرسوم والنقوش الصخرية أهم مصادردراسة حقب ماقبل التاريخ وتوجدفى خيبر نقوش تمثل طبعات الأكف تتشابه

 

مع تلك الموجودة حول مدخل كهف جانين بحاثل ويمكن إرجاع تاريخهاالي العصرالحجري القديم ,ويعدىموقع حدب حمرالواقع الى الشمال الى خيبربينها وبين مدائن صالح من أهم مواقع الرسوم

 

الصخرية فى شمال الجزيرة العربية فقدعثربه على ما يعتقد أنها أقدم رسوم لابقاروحشية وخيول منفذه بأسلوب الحفر العميق وهذاالاسلوب يتشابة مع نمط الرسوم الصخرية لمنطقة كلوة تقع شرق

 

نتبوك وزخرفت بعض ابدان الإشكال الحيونية فى منطقة حدب حمربدوائرونقاط ويعتقد أن هذه الزخارف تمثل حقبة زمنية ترجع للألف الخامس قبل الميلاد وتعوداقدم تلك المراحل الى نحو

 

6000سنة قبل الميلابينما تعود احدثها الى مابين 4000 ---- 1000 سنة قبل الميلاد وترجع الرسوم الصخرية الموجودةفى خيبر وماحولها الى حقب حديثة نسبيا بستثنا موقع حدب حمر لان

 

موضوعاتها تتكون غالبا من رسوم الجمال والخيول وتنتشرهذه الانواع فى موقع جبل عطوي وحبال الحرضة الواقعة شمال شرق  خيبر

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية